عندما نسمع كلمة أندرويد، نفكر فورا في شركة جوجل، ولكن يجن أن نعرف أن هذه الشركة ليست هي من بدأت المشروع.
في الأصل أندرويد كان إسم مؤسسة صغيرة ومتوسطة أمريكية نشأت سنة 2003 بعدها قامت جوجل سنة 2005 بشرائها والتي كانت لديها نية في دخول سوق المنتجات النقالة، كان التحدي وراء الأندرويد هو تطوير نظام تشغيل للأجهزة النقالة أكثرا ذكاءا، وأن لا يكون مجرد نظام لإرسال الرسائل القصيرة و إجراء المكالمات الهاتفية فقط، بل يسمح للمستخدم التفاعل مع محيطه (خاصة موقعه الجغرافي) وفي الحقيقة هذا هو السبب على عكس الاشاعات التي تقول أن نظام الأندرويد هو جواب جوجل لأيفون أبل لأن الأخير تم الكشف عن وجوده بعد عامين من نظام الاندرويد.
في عام 2007، الوضع إتخذ منعرج أخر. في هذه الفترة كل منتج زود هواتفه بنظام تشغيل خاص، وكل هاتف له نظام تشغيل مختلف، هذا النظام الجديد (لا أقصد نظام التشغيل بل سياسة الشركتين) أعاق كثيرا القدرة على تطوير التطبيقات التي كانت من الممكن أن تتناسب مع جميع الهواتف بسهولة، لأن قاعدة أنظمة التشغيل مختلفة تماما.
في جانفي 2007 أبل قامت بالكشف عن جهازها الأول للهواتف الذكية الأيفون الذي أحدث ثورة بمعنى الكلمة في تلك الفترة، الإعلان كان صدمة كبيرة للشركات المصنعة الأخرى لأنها يجب أن تكون قادرة على منافسة هذا الجهاز، والمشكلة أن نظام iOS (نظام تشغيل الأيفون) تطلب عدة سنوات من التطوير والبحوث ونتذكر جيدا كيف كانت أنظمة الشركات الأخرى كنوكيا وغيرها.
لهذا في نوفمبر 2007 أعلنت جوجل عن إنشاء تحالف الهواتف المفتوح Open Headset Alliance والذي ضم في بدايته 35 شركة مطورة في عالم الهواتف، هذا التحالف كان لهدف تطوير نظام مفتوح المصدر Open Source.
لوغو تحالف الهواتف المفتوح Open Headset Alliance
Open Headset Alliance يضم حاليا 80 عضوا
الأندرويد حاليا هو نظام التشغيل الأكثر إستعمالا للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
التوقعات التي تتعلق بتوزيع الأندرويد في السوق هي جيدة جدا مع كثرة الأجهزة المجهزة بهذا النظام، وقريبا سنجده في بعض التلفزيونات ( ربما سمعتم عن جوجل تي في Google TV ) والسيارات، الأندرويد سيكون في كل مكان يحيط بنا.
حقا سيكون من العار أن لا نخصص مقالا نتحدث فيه عن هذا النظام. أليس كذلك؟


0 Response to "تعرف أكثر على نظام تشغيل الهواتف الذكية الأندرويد "
إرسال تعليق